ضاقت بي الدنيا فلست بمبصرٍ
نورا واني للشقاء حميم
عشت الحياة وانني لغريبها
فمتى افارقها فبت سقيم
يا رب اني قد دعوتك فاستجب
أنت المغيث وما سواك رحيم
لا خير أرجو في الحياة فما بها
غير الظلال وظلها لجحيم
أنا لست أدري هل سأبقى صامداً
في وجه إعصار يسود عقيم
قد ضقت ذرعاً بالحياة وإنني
في بحر ظلمتها أبيت أهيم
هي لعنتي وأنا الشقي بها وقد
آن الأوان لفرقتي فأقيموا
بعدي من الأفراح ما تزهو به
أيامكم دوني فذاك نعيم
فاذا غدوت من السراب فأبشروا
بزوال شر للهلاك يروم
لا خير يرجى في بقائي بينكم
فأنا العذاب وإنني لرجيم
فأنا العذاب وإنني لرجيم